Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qashidah al-Lamiyyah li Ibni Taimiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 2, halaman 9

  1. [٢]
  2. من الأدلة على أن القرآن كلام الله أنه لو لم يكن من كلام الله لما كان معجزا

من الأدلة على أن القرآن كلام الله أنه لو لم يكن من كلام الله لما كان معجزاً

ويمكن أن أختم بقضية مهمة جداً وهي أن هذا القرآن لو لم يكن هو كلام الله ﷾ لما كان معجزاً، يعني: لو كان هذا القرآن من كلام غير الله لما كان لنا حجة في إثبات الإعجاز، فالقرآن يتضمن أدلة ثبوته في نفسه، فهو يتضمن الإعجاز البلاغي والبياني، ولهذا تحداهم الله ﷿ بأن يأتوا بمثله، أو بعشر سور، أو بسورة واحدة، وأيضاً يتضمن الإعجاز في أحكامه وسلامة هذه الأحكام من النقص، وكونها موافقة لحاجة الإنسان لطبيعته، وأيضاً هذا القرآن معجز من حيث إخباره بالمغيبات، فلو كان هذا القرآن ليس كلام الله ﷿ بل هو مخلوق لما دل ذلك على هذا الإعجاز كله، ولهذا فإن القول بأن القرآن مخلوق من العقائد الفاسدة الباطلة الضالة، ولا يزال لها أتباع يروجونها إلى اليوم.

Rujukan halaman ini: شرح القصيدة اللامية لابن تيمية - عبد الرحيم السلمي، ج 2، ص 9 (SanadKitab #37805, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.