ليس هناك أمة من الأمم تعادي أمة الإسلام كاليهود، والتاريخ شاهد على ذلك، فهم ناقضو العهود والمواثيق، وهم عبدة العجل وقتلة الأنبياء كما شهد بذلك القرآن الكريم.
فاليهود هم العدو الدائم والمستمر للإسلام والمسلمين، وهذه العداوة لن تنتهي بمعاهدات ولا باتفاقات، بل ستبقى دائمة، ولن يوقف زحفهم ومكرهم وكيدهم إلا القوة وجمع الكلمة.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ إبراهيم الفارس، ج 9، ص 1 (SanadKitab #37817, hlm. urut 171)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.