Lewati ke konten

Kitab: Durus lisy Syaikh Ibrahim al-Faris · Pengarang: إبراهيم بن عثمان الفارس

Baca Juz 18, halaman 10

  1. سلسلة الرافضة عقيدة وهدفا [١]
  2. الجذور الأجنبية لفرقة الشيعة الرافضة
  3. تعظيم الشيعة الرافضة لأبي لؤلؤة المجوسي

تعظيم الشيعة الرافضة لأبي لؤلؤة المجوسي

كذلك تعظيم أبي لؤلؤة المجوسي الذي قام بقتل عمر بن الخطاب في المدينة، فقام عبيد الله بن عمر بن الخطاب انتقاماً لوالده بقتل الهرمزان على أنه تمالأ مع أبي لؤلؤة المجوسي في قتل عمر بن الخطاب ﵁.

فالذي حصل أن الشيعة إلى زماننا هذا يحتفلون احتفالين: الاحتفال الأول بمقتل عمر بن الخطاب، ولهم أكثر من ستين اسماً لعيد مقتل عمر، منها: عيد الشكر، عيد التبجيل، عيد الاحتفال، عيد الفرح، عيد كذا، هناك قائمة كاملة بأسماء هذا العيد عند الشيعة، أي: عيد مقتل عمر بن الخطاب؛ لأن الدولة المجوسية سقطت في خلافته، فمعركة القادسية وهي من معارك الإسلام الفاصلة ضد الفرس كانت في خلافة عمر بن الخطاب، ومعركة نهاوند التي تسمى فتح الفتوح التي قضي فيها على أعظم تجمع للفرس كانت في خلافة عمر بن الخطاب.

إذاً: عمر بن الخطاب هو عدوهم الأول، والذي خلصهم منه لابد أن يقدس ألا وهو أبو لؤلؤة المجوسي، لذلك يقدسونه ويسمونه اسماً غريباً يسمونه بابا شجاع الدين، فهو عندهم شجاع؛ لأنه قضى على عدوهم الأول، وله مزار في شيراز بل في كثير من مدن إيران له مزار ضخم، ويقيمون له احتفالاً سنوياً يتجمع فيه مئات الألوف.

وكثير من الناس الذين ذهبوا إلى إيران شاهدوا هذا الاحتفال لـ بابا شجاع الدين ولا يدرون من هو ولا يعرفون من هو، وإنما يتوقعون أنه عالم من علمائهم أو حبر من أحبارهم أو راهب من رهبانهم، مع أن هذا الرجل هو أبو لؤلؤة المجوسي الذي قتل عمر بن الخطاب.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ إبراهيم الفارس، ج 18، ص 10 (SanadKitab #37817, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.