Lewati ke konten

Kitab: Durus lisy Syaikh Ibrahim al-Faris · Pengarang: إبراهيم بن عثمان الفارس

Baca Juz 3, halaman 23

  1. اللحظات الحاسمة عند الموت
  2. الأسئلة
  3. حكم من مات بالغرق أو الهدم أو الحرق وهو لا يصلي إلا الجمعة أحيانا

حكم من مات بالغرق أو الهدم أو الحرق وهو لا يصلي إلا الجمعة أحياناً

السؤال

من الشهداء: الغريق، فإذا كان الشخص لا يصلي إلا يوم الجمعة أحياناً فهل هو شهيد؟

الجواب

لا، لابد أن نعي ولابد أن نعلم أن الغريق والذي مات في الهدم أو في الحرق أو سقط على دابته أو وقصته وكذا لابد أن يكون مؤمناً، فموته بهذه العلة الإضافية المؤلمة تعد خيراً إضافياً على ما عاش فيه من خير طوال حياته، فهو مؤمن في الأصل، ولو مات موتاً عادياً فإنه سيموت على الإيمان، لكن عندما يموت بالغرق أضيف له أجر جديد ألا وهو أنه يعامل معاملة الشهيد في الآخرة، وليس في الدنيا؛ باعتبار أنه يصلى عليه ويدفن ويغسل، بخلاف الشهيد المقتول في الحرب، فأما إن كان لا يصلي، فهذا وللأسف الشديد يعد ليس بمؤمن بل ليس بمسلم؛ لأنه ترك ركناً من أركان الإسلام التي تخرجه من ملة الدين، فهو كافر في هذه الحالة؛ لقول المصطفى ﵊: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر).

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ إبراهيم الفارس، ج 3، ص 23 (SanadKitab #37817, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.