Lewati ke konten

Kitab: Shalahul Buyut · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 151

  1. نساء مضحيات

- آسية بنت مزاحم ﵍:

زوجة الطاغية فرعون حاكم مصر عليه اللعنة الذي تجبر وعلا حين ادعي الربوبية والألوهية، فقال:

﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ (١) ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ (٢) فأكرمها الله بالهداية، فآمنت بموسي ﵇ وأحبته، وكانت تنفق عليه وعلي كل من اتبعه، فلما علم فرعون عليه اللعنة أمر بتعذيبها، بالشمس، فإذا انصرف عنها، أظلتها الملائكة بأجنحتها، فلما اشتد بها التعذيب ﴿قَالَتْ رَبّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنّةِ وَنَجّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِين﴾ (٣)

، قال العلماء: ما أحسن هذا الكلام اختارت الجار قبل الدار، فهي تطمع في جوار الله قبل القصور، وفي الآية دليل علي قوة إيمانها وتصديقها بالبعث، وبعد أن طلبت جوار الله، طلبت النجاة من فرعون وطغيانه، وأتباعه (وَنَجّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِين) فشد يديها ورجليها، وهي صابرة، فرأت بيتها في الجنة، فضحكت حين رأته، فقال: فرعون: ألا تعجبون من جنونها! إنا نعذبها وهي تضحك، فقبض الله روحها ونجاها الله تعالي أكرم نجاة، فرفعها إلي الجنة تأكل وتشرب وتتنعم ٠

Rujukan halaman ini: صلاح البيوت، ص 151 (SanadKitab #37831, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.