Lewati ke konten

Kitab: Shalahul Buyut · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 169

  1. حب النساء للجهاد والخروج في سبيل الله

وكانت النساء مع جهد الخدمة، والسقاية، ومداواة الجرحى، يقمن بالقتال من وراء الرجال إذا اشتدت الحاجة لذلك، كما روى عن أم سعد بنت سعد بن الربيع (رضى الله عنها) كانت تقول: دخلت على أم عمارة (١) (رضى الله عنها) فقلت لها: يا خالة! أخبريني خبرك؟ فقالت: خرجت أول النهار أنظر ما يصنع الناس، ومعي سقاء فيه ماء، فانتهيت إلي رسول الله ﷺ وهو فى أصحابه والدولة والريح للمسلمين، فلما انهزم المسلمون، انحزت إلى رسول الله ﷺ فقمت أباشر القتال وأذب عنه بالسيف، وأرمى عنه القوس حتى خلصت الجراح إلىَّ، قالت: فرأيت على عاتقها جرحاً أجوف له غور، فقلت لها من أصابك بهذا؟ قالت: ابن قمئة، أقمأه الله! لما ولى الناس عن رسول الله ﷺ أقبل يقول: دلوني على محمد، لا نجوت إن نجا، فاعترضت له أنا ومصعب بن عمير ﵁ وأناس ممن ثبت مع رسول الله ﷺ فضربني هذه الضربة، ولقد ضربته على ذلك ضربات، ولكن عدو الله كان عليه درعان. كذا في البداية (٢).

وتقول: لقد رأيتني وقد انكشف الناس عن رسول الله وما بقي إلا نفر يتمون عشرة وأنا وابناي وزوجي بين يديه نذب عنه والناس يمرون به منهزمين ورآني لا ترس معي فرآى رجلاً مولياً معه ترس. فقال لصاحب الترس: ألقي ترسك لمن يقاتل، فألقى ترسه فأخذته فجعلت أتترس به عن رسول الله ﷺ فأقبل رجل على فرس فضربني فتترست له فلم يصنع سيفه شيئاً فولى فأضرب عرقوب فرسه فوقع على ظهره فجعل النبي ﷺ يصيح: يا أم عمارة أمامك قالت: فعاونني عليه حتى أوردته شعوب المنية.

Rujukan halaman ini: صلاح البيوت، ص 169 (SanadKitab #37831, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.