Lewati ke konten

Kitab: Shalahul Buyut · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 181

  1. المرأة والشوري

عظيم مما أدخلت على نفسك من الشفقة فى أمر الصلح، ورجوعهم بغير فتح، يا نبى الله! أخرج ولا تكلم أحداً، حتى تنحر بدنك، وتدعو حالقك، فيحلقك - فجلى الله تعالى عن الناس بأم سلمة - فقام رسول الله ﷺ واضطبع بثوبه، فخرج فأخذ الحربة ويمم هديه وأهوى بالحربة إلى البدن رافعاً صوته: " بسم الله .. الله أكبر " ونحر، فتواثب المسلمون إلى الهدى، وازدحموا عليه ينحرونه، حتى كاد بعضهم يقع علي بعض، وأشرك رسول الله ﷺ بين أصحابه في الهدى، فنحر البدنه عن سبعة وكان هدى رسول الله ﷺ سبعين بدنه.

وفى رواية ابن سعد: عن جابر ....... فلما فرغ رسول الله ﷺ من نحر البدن دخل قبة من أدم حمراء، ودعا بخراش بن أميه بن الفضل الكعبي فحلق رأسه ورمى شعره على شجرة كانت جنبه من سمرة خضراء، فجعل الناس يأخذون الشعر من فوق الشجرة فيتحاصونه (يتقاسمونه) وأخذت أم عمارة طاقات من شعره فكانت تغسلها للمريض وتسقيه فيبرأ، وجعل بعضهم يحلق بعضاً، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً غماً (١)

وفى كلامه ﷺ لأم سلمة في توقف الناس عن امتثال أمره، جواز مشاورة المرأة الفاضلة، وفضل أم سلمة ووفور عقلها.

٢) بنت شعيب ﵇:

حيث أشارت إلي أبيها أن يستأجر موسى ﵇ فقالت " استأجره إن خير من استأجرت القوى الأمين "

Rujukan halaman ini: صلاح البيوت، ص 181 (SanadKitab #37831, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.