Lewati ke konten

Kitab: Shalahul Buyut · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 191

  1. النية في تربية الأولاد

, فخافت أن لا يقبل الله ﷿ نذرها حيث أن البنت كما قالت ﴿وَلَيْسَ الذّكَرُ كَالاُنْثَىَ وَإِنّي سَمّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرّيّتَهَا مِنَ الشّيْطَانِ الرّجِيمِ﴾ (١) أي في القوة والجلد في العبادة , وخدمة المسجد الأقصى وليس في مخالطته للناس في المسجد مفسدة كما تكون من النساء .. ولكن الله ﷿ بسب نيتها الصالحة تقبل نيتها كما قال الله ﷿ ﴿فَتَقَبّلَهَا رَبّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفّلَهَا زَكَرِيّا كُلّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَمَرْيَمُ أَنّىَ لَكِ هََذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللهِ إنّ اللهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (٢) .. فالنية الحسنة كانت سببا لعناية الله ﷿ العظمي في تربية مريم ﵍. (٣)

والدة الشيخ / محمد عمر البالمبوري (رحمها الله):

كانت امرأة فعندما وضعت ابنها محمد عمر، نظرت إليه وإلي المصحف وقالت: يا رب! ابني هذا يحفظ كتابك هذا .. وعندما كبر علمته القرآن .. وكانت تأتي له بكتاب قصص الأنبياء ليقرأ لأمه ثم تقول: يا بني! أنت الآن تقرأ لي وأنا عجوز، أسأل الله ﷿ أن يجعلك تقرأ أمام الملايين من الناس .. وقد حقق الله ﷿ لها نيتها.

Rujukan halaman ini: صلاح البيوت، ص 191 (SanadKitab #37831, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.