Lewati ke konten

Kitab: Shalahul Buyut · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 205

  1. الصفات الإيمانية

وعن ابن سعد: أن علي قال لعمر: إنما حبست بناتي علي بني جعفر فقال: زوجنيها فو الله! ما علي ظهر الأرض رجل يرصد من كرامتها ما لأرصد، قال: قد فعلت .. فجاء عمر إلي المهاجرين فقال: زفوني! فزفوه، فقالوا: بمن تزوجت؟ قال: ابنة علي، إن النبي ﷺ قال:" كل نسب وسبب سيقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وكنت قد صاهرت، فأحببت هذا أيضا. كذا في الإصابة (١).

" لصككت وجهك " ما معناها إلا أنه أمير المؤمنين! جراءة .. عفة .. حياء .. لأنها تربت في بيت النبوة فأبوها علي وأمها فاطمة الزهراء وجدها محمد ﷺ سيد الأولين والآخرين كان أشد حياءً من العذراء في خدرها وأمها فاطمة. كانت تستحي أن يراها الناس وهي ميتة علي السرير (النعش) بدون غطاء .. وأم كلثوم بضعة من فاطمة وعلي!!

أختي هل تحبين أن تكون بناتك مثلها؟

ابدئي بنفسك وربيها علي ذلك .. ثم ربي في بناتك هذه الأخلاق واطلبي العون من الله.

وتقول عائشة ﵂ تزوجني رسول الله ﷺ وأنا بنت ست ستين ودخل علي وأنا بنت تسع سنين، وكنت ألعب بالبنات (لعب) وكان لي صواحب (صديقات) يلعبن معي فكان رسول الله ﷺ إذا دخل ينقمعن (يستترن) منه.

Rujukan halaman ini: صلاح البيوت، ص 205 (SanadKitab #37831, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.