Lewati ke konten

Kitab: Shalahul Buyut · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 251

  1. الصبر علي تربية الأولاد

الصبر

على تربية الأولاد

لابد للمربي أن يصبر علي من يربهم وبخاصة فلذة الأكباد (الأولاد) فأحيانا يجد الإنسان ولده شرس يضرب أمثاله من الصبيان، يلعب ويلهو فلا يثير ذلك عنده القلق، فالرسول ﷺ يطمئنا حيث يقول:" عرامة الصبي في صغره، زيادة في عقله في كبره. (١)

قال المناوي: عرامة الصبي في صغره: أي حدته وشراسته إذ العرام كغراب الحدة والشرس. زيادة في عقلة في كبره: قال الحكيم: العرم المنكر، وإنما صار منه منكراً لصغره فذاك من ذكاء فؤاده، وحرارة رأسه (٢)

ونصبر عليهم ولا ندعو عليهم فقد جاء رجل إلي عبد الله بن المبارك فشكا إليه بعض ولده، فقال عبد الله: هل دعوت عليه؟ قال الرجل: نعم، قال عبد الله: أنت أفسدته. فصلاح الأبناء بيد الله ﷿، فلا ندعو عليهم بل ندعو لهم، فقد قال ﷺ: " دعاء الوالد لولده كدعاء النبي لأمته ".

فكثير من الآباء يهيأ لأولاده، كثير من سُبل الهداية، كالذهاب بهم إلي الكتاتيب ليعلمه القرآن، ثم يدخله المدارس الدينية، ويصطحبه إلي مجالس العلم، وينصحه كثيرا، إلا أنه يجده في اتجاه آخر، ونسي أن يتوجه إلي الله بالدعاء له

Rujukan halaman ini: صلاح البيوت، ص 251 (SanadKitab #37831, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.