Lewati ke konten

Kitab: Shalahul Buyut · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 253

  1. وقرن في بيوتكن

وقرن فى بيوتكن

قال تعالى: ﴿يَنِسَآءَ النّبِيّ لَسْتُنّ كَأَحَدٍ مّنَ النّسَآءِ إِنِ اتّقَيْتُنّ فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مّعْرُوفاً﴾ (١)

قوله: ﴿فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾: وهى ترقيق الكلام عند مخاطبة الرجال.

وقوله: ﴿وَقُلْنَ قَوْلاً مّعْرُوفاً﴾: أي لا تخاطبن الرجال الأجانب بكلام فيه ترخيم.

وقوله: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنّ﴾: الزمن بيوتكن، ولا تخرجن لغير الحاجة، ولا تفعلن كما تفعل الغافلات المتسكعات في الطرقات لغير ضرورة.

وقوله: ﴿وَلاَ تَبَرّجْنَ تَبَرّجَ الْجَاهِلِيّةِ الاُولَىَ﴾ (٢): لا تُظهرن زينتكن ومحاسنكن للأجانب مثل ما كان نساء الجاهلية يفعلن.

قال مجاهد: كانت المرأة تخرج تمشى بين يدي الرجال فذلك تبرج الجاهلية. وقال قتادة: كانت لهن مشية وتكسر وتغنج، فنهى الله تعالى عن ذلك.

وقال مقاتل: التبرج أنها تُلقى الخمار على رأسها ولا تشده فيوارى قلائدها وعنقها فيبدو ذلك كله منها ذلك التبرج.

وهذه الآية وإن كانت واردة في حق نساء النبي ﷺ، فإن ورودها في توجيه الخطاب لا في تخصيص الحكم لهن.

Rujukan halaman ini: صلاح البيوت، ص 253 (SanadKitab #37831, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.