Lewati ke konten

Kitab: Shalahul Buyut · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 266

  1. آداب الطريق للمرأة

في الصحيح أن رسول الله ﷺ ينظر إلي الحبشة وهم يلعبون بحرابهم يوم العيد في المسجد وعائشة أم المؤمنين تنظر إليهم من ورائه وهو يسترها منهم حتى ملت ورجعت. (١)

الأحاديث في الحث علي غض البصر:

عن يريدة ﵁ قال، قال رسول الله ﷺ لعلي: " يا عليَّ لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولي، وليست لك الآخرة " رواه أحمد والترمذي وأبو داود والدار مي. (٢)

وعن جرير بن عبد الله ﵁ قال سألت رسول الله ﷺ عن نظرة الفجأة ‘ فقال: " اصرف بصرك " رواه مسلم. (٣)

وعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: " كتب علي ابن آدم حظه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، والعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناهما البطش، والرجل زناها الخطأ، والقلب يهوي ويتمني ويصدق الفرج ذلك أو يكذبه " متفق عليه (٤)

وعن أم سلمة ﵂ قالت: كنت عند رسول الله ﷺ وعنده ميمونة فأقبل ابن أم مكتوم، وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب فقال النبي ﷺ: " احتجبا منه " فقلنا: يا رسول الله! أليس هو أعمي إلا يبصرنا ‘ ولا يعرفنا؟ فقال النبي ﷺ:

Rujukan halaman ini: صلاح البيوت، ص 266 (SanadKitab #37831, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.