Lewati ke konten

Kitab: Shalahul Buyut · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 275

  1. أدلة حجاب المرأة المسلمة

فاعتجرت به تصديقا وإيمانا بما أنزل الله من كتابه فأصبحن وراء رسول الله ﷺ معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان (١).

قال في النهاية ٤/ ٣١٩ المروط: الأكسية، الواحد مرط، ويكون من صوف وربما كان من خز أو غيره.

وقال ابن حجر في الفتح (٨/ ٣١٩): المرط: هو الإزار واستدل علي ذلك بما في الرواية الثانية: ((أخذن أزرهن فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها)) كما في البخاري في باب تفسير سورة النور باب وليضربن بخمرهن علي جيوبهن.

والإعتجار بالعمامة: هو أن يلفها علي رأسه ويرد طرفها علي وجهه، ولا يعمل منها شيئا تحت ذقنه (النهاية ٣/ ١٨٥).

وفي الروايتين: رواية البخاري: نساء المهاجرات الأول، وفي رواية ابن أبي حاتم: نساء الأنصار، قال بن حجر: يمكن الجمع بين الروايتين بأن نساء الأنصار بادرن إلي ذلك.

وفي رواية البخاري: ((فاختمر نبها)) قال ابن حجر في الفتح (٨/ ٣٩٧) أي غطين وجوههن، وصفة ذلك أن تضع الخمار علي رأسها وترميه علي الجانب الأيمن، علي العاتق الأيسر وهو التقنع.

وقال الفراء: كانوا في الجاهلية تسدل المرأة خمارها من ورائها وتكشف ما قدامها، فأمرن بالإستتار، والخمار للمرأة كالعمامة للرجل.

Rujukan halaman ini: صلاح البيوت، ص 275 (SanadKitab #37831, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.