Lewati ke konten

Kitab: Shalahul Buyut · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 279

  1. أدلة حجاب المرأة المسلمة

وقال أبو السعود: الجلباب ثوب أوسع من الخمار، ودون الرداء، تلويه المرأة على رأسها وتبقى منه ما ترسله على صدرها. ومعنى الآية: أن يغطين بها وجوههن وأيديهن إذا برزن لداعية من الدواعي.

وقال أبو بكر الرازي (الجصاص): وفي هذه الآية ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنّ مِن جَلاَبِيبِهِنّ﴾، دلالة علي أن المرأة الشابة مأمورة بستر وجهها عن الأجنبيين وإظهار الستر والعفاف عند الخروج لئلا يطمع فيهن أهل الريب.

وفي تفسير الجلالين: الجلابيب جمع جلباب وهي الملاءة التي تشتمل بها المرأة.

- س: هل الأمر بالحجاب خاص بأزواج النبي أم هو عام؟

ج: الآيات الكريمة وردت فى شأن بيوت النبي ﷺ خاصة تعظيما لرسول الله ﷺ وتكريما لشأنه، ولكن الأحكام التي فيها عامة تعم جميع المؤمنين، لأنها آداب اجتماعية، وإرشادات إلهية يستوي فيها جميع الناس، فالأمر بعدم الاختلاط بالنساء، وبسؤالهن من وراء حجاب ليس قاصراً على أزواج الرسول ﷺ، ولكنه عام يشمل جميع نساء المؤمنين، فإذا كان نساء الرسول ﷺ لا يجوز الاختلاط بهن ولا النظر إليهن، مع أنهن أمهات المؤمنين، يحرم الزواج بهن، ولا يجوز سؤالهن إلا من وراء حجاب، فلا شك أن الاختلاط بغيرهن من النساء، أو التحدث إليهن بدون حجاب يكون حراما من باب أولى: لأن الفتنة بالنساء محققة، بل إن أمر الحجاب ليس خاصا بأزواج الرسول ﷺ، بل هو عام لجميع

Rujukan halaman ini: صلاح البيوت، ص 279 (SanadKitab #37831, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.