Lewati ke konten

Kitab: Shalahul Buyut · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 293

  1. إلي عشاق الموضة

وما كان هذا ليكون إلا بقوة الإيمان واليقين والتوكُّل على الله فى الأمر كلِّه، فهل فى نسائنا العابدات القانتات التى لو أقسمت على الله لأبرها؟!.

o ماذا جاء في قلبك يا عاشقة الثياب والموضة بعد هذا؟ اترك ما أنت فيه من الترف والسرف، فإن فيه مقت الرب جل وعلا.

o واعلمي أن سعادتك ليست في ثيابك، إنما سعادتك فيما تحملينه بين جوانحك من الإيمان بالله جل وعلا .. يحكي أن رجلا اختلف مع زوجته، فقال لها: لأشقينك٠ فقالت الزوجة: لاتستطيع٠ فقال لها: كيف ذلك؟ قالت: لو كانت السعادة في مال لحرمتني منه، أو في حلي لمنعتها عني .. ولكن لا شيء تملكه أنت ولا الناس، إني أجد سعادتي في إيماني، وإيماني في قلبي، وقلبي لا سلطان لأحد عليه إلا ربي ٠

o واعلمي أن جمالك ليس في ثيابك:

_ ألا ورب نفسٍ فاعمة ناعمة فى الدنيا، جائعة عارية يوم القيامة ٠

_ ألا ورب نفسٍ جائعة عارية في الدنيا، فاعمة ناعمة يوم القيامة ٠

_ ألا ورب مكرم لنفسه، وهو لها مهين.

_ ألا ورب مهين لنفسه، وهو لها مكرم.

((اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين))

- - - - -

Rujukan halaman ini: صلاح البيوت، ص 293 (SanadKitab #37831, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.