Lewati ke konten

Kitab: Shalahul Buyut · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 323

  1. الخدمة

: فما تركتها بعد، قيل: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين! ٠ متفق عليه ٠

فنرى أن النبي ﷺ لم يقل لعلىَّ: لا خدمة عليها , وإنما هي عليك وهو ﷺ لا يحابى في الحكم أحدا كما قال ابن القيم في كتابه زاد المعاد ٤/ ٤٥

وصح عن أسماء أنها قالت كنت أخدم الزبير خدمة البيت كله , وكان له فرس , وكنت أسوسه , وكنت أحتش له , وأقوم عليه. رواه أحمد٠

وصح عنها أيضا: أنها كانت تعلف فرسه وتسقى الماء , وتخرز الدلو , وتعجن , وتنقل النوى على رأسها في أرض له على ثلثي فرسخ. رواه أحمد ٠

ولما رأى الرسول ﷺ أسماء وهى تحمل العلف على رأسها , لم يقل للزبير: لا خدمة عليها , وإن هذا ظلم لها بل أقره لاستخدامها , وأقر سائر أصحابه على استخدم أزواجهن مع علمه بأن منهن الكارهة والراضية , هذا أمر لا ريب فيه.

ولا يصلح التفرقة بين شريفة ودنيئة , وفقيرة وغنية، فهذه أشرف نساء العالمين " فاطمة ﵂ " كانت تخدم زوجها وجاءته ﷺ تشكو إليه الخدمة

وليس فيما سبق من وجوب خدمة المرأة زوجها ما ينافى استحباب مشاركة الرجل لها في ذلك إذا وجد الفراغ والوقت المناسب , بل هذا من حسن المعاشرة بين الزوجين ولذلك قالت السيدة عائشة ﵂: وكان ﷺ يكون في مهنة أهله , يعنى خدمة أهله , فإذا حضرت الصلاة خرج إلي الصلاة "رواة البخاري والترمذى" (١)

Rujukan halaman ini: صلاح البيوت، ص 323 (SanadKitab #37831, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.