Lewati ke konten

Kitab: Shalahul Buyut · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 354

  1. المرأة السوء

o قال أعرابي: مفنة معنة كالذئب وسط العنه إلا تره تظنه.

o وقيل المرأة السوء على بعلها كالحمل الثقيل على الشيخ الكبير.

o وفي حكمة داود: المرأة السوء مثل شرك الصياد، لا ينجو منها إلا من ﵁.

o وقيل البلاء كله موكلاً بالقرينة السوء التي لا تسكن النفس إلى كريم عشرتها ولا تقر العين برؤيتها.

o وعن عروة بن الزبير قال: ما رفع أحد نفسه بعد الإيمان بالله بمثل منكح صدق ولا وضع أحدٌ نفسه بعد الكفر بالله بمثل منكح سوء.

o وفي حكمة سليمان بن داود ﵉: المرأة العاقلة تبني بيتها والسفيهة تهدمه.

o وقال: الجمال كاذب والحسن مختلف وإنما تستحق المدح المرأة الموافقة.

o وقال بعضهم:

لقد كنت محتاجا إلى موت زوجتي ... ولكن قرين السوء باق معمر

فيا ليتها صارت إلى القبر عاجلاً ... وعذبها فيه نكير ومنكر

o وقال زيد بن عمر:

أعاتبها حتى إذا قلت أقلعت ... أبى الله إلا خزيها فتعود (١)

وفى الدعاء " اللهم إني أعوذ بك من ولد يكون على سيدا .. ومن زوجة تشيبني قبل وقت المشيب "

أختي المسلمة هذه الصفات المذمومة لا أراها إلا صفات نساء من أهل النار، عافاك الله ﷿ منها.

Rujukan halaman ini: صلاح البيوت، ص 354 (SanadKitab #37831, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.