Lewati ke konten

Kitab: Shalahul Buyut · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 393

  1. فتاوي

وقال تعالي: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا * فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾ (١)

وقوله تعالي: ﴿انتَبَذَتْ﴾ والانتباذ الاعتزال والانفراد (٢) أي لاتخالط الناس في

وحدها، أي احتجبت عن الرجال، لا تري المجتمع، فالمرأة تترقي كلما جعلت وسيلتها القرار في البيت، ليس القرار عبادة في ذاته، إنما هي وسيلة، لقوة عبودية المرأة، قال تعالي: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

Rujukan halaman ini: صلاح البيوت، ص 393 (SanadKitab #37831, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.