Lewati ke konten

Kitab: Shalahul Buyut · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 408

  1. مذاكرة في جهد النساء

وإبراهيم ﵇ خاف أن يضيع هبة الميراث ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ * فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ﴾ (١) فالأنبياء خافوا أن يموتوا فيضيع الميراث، فالله وهب لهم هبة بنسبة الجهد.

فلا بد نتفكر يا الله كيف لا يضيع الميراث .. لما الأنبياء خافوا، فالله وهب لهم، فالذي يأتي من أصلابهم في هذا الجهد فهذا هبة الله.

تتفكر في العالم وما تتفكر للذي في صلبك؟؟

الأنبياء لا يخرجوا من الدنيا حتى يطمئنوا أن مسؤوليتهم حملها الأبناء.

والنبي ﷺ الله أعطاه أعظم هبة ولكن الشرط أن يأخذ الله منه الولد (لأن أولاد الأنبياء إن عاشوا ذكورا يكونوا أنبياء (٢) ولا نبي بعد النبي ﷺ فالله أخذ منه الولد، وجميع أولاده ماتوا في الرضاعة، ولكنه أعطي عطاءً لم يعطاه نبي قبله وهب له أمته كلها، وما خرج من الدنيا حتى اطمئن أن أمته كلها تعمل بجهده .. هذه الأمة هبة الله .. أما مواريث الشهادات تأكل وتشرب وتنام .... الخ بجهد تعرف من أنت فالنبي ﷺ رفع أمته إلى هذا المستوى .. كم قدم من الجهد؟؟؟.

لا بد كل منا يشكر الله على هذه النعمة ويتفكر أن لا يضيع الميراث.

زكريا ﵇: (قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا) أربع أسباب لعدم الإنجاب، ولكن عنده صدق الطلب والتوجه (فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا) .. هل عنده أسباب بنظر البشرية أو طبية

Rujukan halaman ini: صلاح البيوت، ص 408 (SanadKitab #37831, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.