Lewati ke konten

Kitab: Shalahul Buyut · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 42

  1. من روائع الحب لرسول الله ﷺ -

أختي المسلمة " انظري كيف كان حب صفية لرسول الله ﷺ وكيف انقلبت العداوة حبا ففي المرض الذي مات فيه رسول الله ﷺ تتمنى أن الوجع الذي في رسول الله ﷺ يكون فيها فقد أخرج بن سعد عن زيد بن أسلم أن نبي الله ﷺ في الوجع الذي توفي فيه اجتمع إليه نساؤه فقالت صفية بنت حيي: أما والله، يا نبي الله! لوددت أن الذي بك بي! فغمزتها أزواج النبي ﷺ، وأبصرهن رسول الله ﷺ فقال: مضمضن! فقلن: من أي شيء يا نبي الله! قال: من تغامزكن بصاحبتكم، والله إنها لصادقة ". وسنده حسن كما في الإصابة. (١)

٢) حب أم حبيبة (رمله بنت أبى سفيان) لرسول الله ﷺ:

عن الزهري قال: لما قدم أبو سفيان بن حرب المدينة جاء إلي رسول الله ﷺ وهو يريد غزو مكة، فكلمه أن يزيد في هدنة الحديبية، فلم يقبل عليه رسول الله ﷺ، فقام ودخل علي ابنته: أم حبيبة، فلما ذهب ليجلس علي فراش النبي ﷺ طوته دونه فقال: يا بنية! أرغبت بهذا الفراش عني أم بي عنه؟ فقالت: بل هو فراش رسول الله ﷺ، وأنت امرؤ نجس مشرك، فقال: يا بنية لقد أصابك بعدي شر. (٢)

Rujukan halaman ini: صلاح البيوت، ص 42 (SanadKitab #37831, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.