Lewati ke konten

Kitab: Shalahul Buyut · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 50

  1. من روائع الحب لرسول الله ﷺ -

وأجهضني القتال عنه، فلقد قاتلت عامت يومي، وإني لأسحبها خلفي، فلما آذتني وضعت عليها قدمي، ثم تمطيت بها عليها حتى طرحتها. كذا في البداية. (١)

٢) حب طلحة بن البراء لرسول الله ﷺ:

أخرج الطبراني عن حصين بن وحوح الأنصاري أن طلحة بن البراء ﵁، لما لقي النبي ﷺ , فجعل يلصق برسول الله ﷺ ويقبل قدميه , قال: يا رسول الله! مرني بما أحببت ولا أعصي لك أمراً , فعجب لذلك النبي ﷺ: وهو غلام , فقال له عند ذلك: اذهب فاقتل أباك! " فخرج موليا ليفعل فدعاه فقال له: " أقبل فإني لم أبعث بقطيعة رحم، فمرض طلحة بعد ذلك فأتاه النبي ﷺ يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف، قال لأهله: " لا أري طلحة إلا قد حدث فيه الموت، فآذنوني به حتى أشهده، وأصلي عليه، وعجلوه فلم يبلغ النبي ﷺ بني سالم بن عوف حتى توفي، وجن عليه الليل، فكان فيما قال طلحة: ادفنوني وألحقوني بربي ﷿ ولا تدعو رسول الله ﷺ فإني أخاف عليه اليهود، أن يصاب في سببي فأخبر النبي ﷺ حين أصبح فجاء حتى وقف علي قبره فصف الناس معه ثم رفع يديه، فقال: " اللهم الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك. (٢)

وفي رواية أخري للطبراني عن طلحة بن مسكين عن طلحة بن البراء ﵁ أنه أتي النبي ﷺ قال ابسط ـ يعني يدك ـ أبايعك قال: " وإن أمرتك بقطيعة والديك " قال: لا ثم عدت له، فقلت: ابسط يدك أبايعك! قال: " علام "؟ قلت: علي الإسلام قال:" وأن

Rujukan halaman ini: صلاح البيوت، ص 50 (SanadKitab #37831, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.