الهادي كقوله تعالى «إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ» وأمّا في صورة غيره فلا يتم الاستعاذة منه إلا بالله والله أعلم.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، كتبت بخط فارسي جيد، أسماء السور مكتوبة بالأحمر، خرم من أولها عدة أوراق ثم عوّض النقص بخط نسخي معتاد، أصيبت بالرطوبة وانفرطت أوراقها وتلوثت ونزعت من غلافها وقد رممت بعض هذه الأوراق، الغلاف من الجلد الأحمر المزخرف. في أولها قيد وقف باسم الشيخ يوسف الزغبي، وفي آخرها قيد وقف آخر باسم حضرت كليشني.
(ق ٣٦٦/ م ٢٠* ١٥/ س ١٩) المصادر: كشف الظنون: ١/ ٣٣٦ - ايضاح المكنون: ١/ ٥١٦ هدية العارفين: ١/ ٥١٦ - بروكلمان الذيل: ٢/ ٢٨٠
تأويلات القرآن تأويلات أهل السنة تأويلات الكاشاني تأويلات القرآن
تبين ما خفي من تفسير قوله تعالى: (وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) الذاريات/ ٥٦* الرقم: ٨٥٦٢
المؤلف: إبراهيم المأموني الشافعي.
أوله: الحمد لله الذي أوجب عبادته على كلّ موجود، ورسم في الأكوان آية استحقاقه وجوب الوجود، أسعد من نزّه وعبد، وطرد وأبعد من أشرك وألحد على أن تعلل أفعاله بفرض .... وبعد: فيقول الفقير الى مولاه العليم المأموني الشافعي إبراهيم .. ولما طال التماس جمع من الفضلاء من أعتقد صلاحهم وأتحقق فلاحهم أن أبين لهم ما خفي