Lewati ke konten

Kitab: Fahariis 'Ulumil Qur'an al-Karim li Makhthuthat Daruz Zhahiriyyah · Pengarang: صلاح محمد الخيمى

Baca Juz 3, halaman 183

  1. الجزء الثالث
  2. التفاسير
  3. تفسير أبي الليث السمرقندي - الجزء الأول - * الرقم: ٥٢١ - تفسير/ ١٢٦

المخطوط مصاب بالرطوبة وقد اصفرت بعض أوراقه ولكنه لا يزال بحالة حسنة. الغلاف من الجلد المزخرف.

(ق ٢٨٢/ م ٢٧* ٥، ١٨/ س ٢٥) المصادر: الدرر الكامنة: ١/ ٣٧٣ - النجوم الزاهرة: ١١/ ١٢٣ شذرات الذهب: ٦/ ٢٣١ - بروكلمان الذيل: ٢/ ٤٨

تفسير أبي الليث السمرقندي- الجزء الأول-* الرقم: ٥٢١ - تفسير/ ١٢٦

المؤلف: إمام الهدى أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم ابن الخطاب السمرقندي الحنفي المتوفى سنة ٣٧٣ هـ.

أوله: قوله تعالى «وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ» البقرة/ ٢٧٣. بما أنفقتم، ويقال هذا على معنى التحريض، فكأنه يقول:

عليكم بالفقراء الذين أحصروا في سبيل الله، وقال بعضهم: هذا على معنى التعجب، فكأنه قال: عجبا للفقراء الذين أحصروا، ويقال: إنه ردّ الى أول الآية، وما أنفقتم من نفقة للفقراء الذين أحصروا، ثم قال:

«الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ» قال الكلبي ومقاتل: نزلت الآية في شأن عليّ بن أبي طالب ﵁.

آخره: وذلك أنّ كفار مكة قالوا: وما الرحمن؟ أنسجد لما تأمرنا واستكبروا عن السجود، فنزل: «إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عن عبادته، يعني لا يتعظمون ولا يستنكفون عن طاعته ويسبحونه، يقول: ويذكرونه ويسجدون يعني يصلّون. وقال أهل اللغة: الآصال، جمع أصل، والأصل جمع أصيل، والآصال: جمع الجمع، يعني

Rujukan halaman ini: فهارس علوم القرآن الكريم لمخطوطات دار الكتب الظاهرية، ج 3، ص 183 (SanadKitab #38011, hlm. urut 1137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.