الجامع لأحكام القرآن- النسخة الخامسة- الجزء الثالث الرقم: ١١١٤٤
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري تبدأ بتفسير قوله تعالى «يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ» النساء/ ١٠ وتنتهي بتفسير قوله تعالى «يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ» الأنعام/ ٧٣. كتبت بخط نسخي معتاد، ألفاظ القرآن الكريم ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، أحيطت الكتابة بإطارات مرسومة بالأحمر، أصابتها الرطوبة والأرضة فأثرت على مواضع منها، في أولها خاتم وقف أحمد باشا الجزّار، الغلاف من الجلد الأحمر المزخرف.
(ق ٣٦٠/ م ٣٠* ٢٠/ س ٤٥)
الجامع المحرر الصحيح الوجيز في تفسير كتاب الله العزيز- النسخة الأولى- الجزء السادس تفسير ابن عطية الرقم: ٥٢٧ - تفسير/ ١٣٢
المؤلف: أبو محمد عبد الحقّ بن أبي بكر غالب بن عبد الرحمن ابن غالب بن تمام بن عطية المحاربي الغرناطي المتوفى سنة ٥٤٢ هـ.
أوله: قوله ﷿: «إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ» فصلت/ ٤٧. المعنى: إن علم وقت الساعة يردّه كل مؤمن متكلم فيه إلى الله تعالى. وذكر تعالى: الثمار وخروجها من الأكمام، وحمل الإناث مثالا لجميع الأشياء، إذ كل شيء خفي فهو في حكم هذين، وقرأ أبو عمرو وابن كثير وحمزة والكسائي والحسن وطلحة والأعمش