آخره: وقال قتادة ﵀: إن من الناس شياطين ومن الجنّ شياطين فنعوذ بالله من شياطين الجن والانس. نجز الكتاب بحمد الله وحسن عونه على يد كاتبه محمد بن عبد العزيز بن محمد بن محمد بن علي بن محمد بن عمر بن علي الحسناوي عام ٨٩٤ هـ.
أوصاف المخطوط: نسخة تالفة أصابتها الأرضة فأضرت بها إضرارا بالغا وبخاصة في أواسطها كما أصابتها الرطوبة الشديدة فتلف قسم من أوراقها وقد رمم بعضها ترميما سيئا، اسودت بعض الصفحات وانطمست الكتابة وبدأ الحبر فيها يحترق، الأوراق الأولى ممزقة.
كتبت بخط مغربي معتاد دقيق أسماء السور مكتوبة بخط أكبر.
(ق ١١٢/ م ٣١* ٢١/ س ٣٧) المصادر: الصلة: ١/ ٣٨٠ - نفح الطيب: ٩/ ٣٠٧ - بغية الملتمس: ٣٧٦ - بغية الدعاة: ٢٩٥ - بروكلمان الذيل: ١/ ٤١٢ - كشف الظنون: ١/ ٤٣٦
جزء من تفسير القرآن الكريم* الرقم: ٦١٣ - تفسير/ ٢٢٤
المؤلف: مجهول.
أوله: قوله تعالى: «فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ» الحديد/ ١١.
بالنصب على جواب الاستفهام باعتبار المعنى كأنه قيل: أيقرض الله أحدكم فيضاعفه له، أي فيعطيه أجرة أضعافا، وله أجر كريم، أي وذلك الأجر المضموم إليه الأضعاف كريم في نفسه حقيق بأن يتنافس المتنافسون.