على تفسير قوله تعالى: «وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ» البقرة/ ٤٣.
كتبت بخط تعليق معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض التصويبات والشروح، أصيبت بالرطوبة في مواضع متعددة وقد رممت بعض أوراقها كما أصابتها الأرضة في مواضع منها، الغلاف من الجلد المزخرف.
(ق ٢٢٨/ م ٢١* ١٥/ س ٢٣)
حاشية شيخ زادة على أنوار التنزيل وأسرار التأويل* النسخة السادسة- الجزء الأول الرقم: ٦٠٢ - تفسير/ ١٧٦
آخرها: قوله: أتجادلوننا، المحاجة مفاعلة بين اثنين في إيراد الحجة، على ما يدّعي ومقاومة كل واحد فيهما صاحبه فيما أظهره من الحجة. فإن رسول الله ﷺ لمّا ادعى الرسالة وأصبح عليها بما أظهره من الحجة الباهرة، خاصمته وجادلته يهود المدينة ونصارى نجران في شأن الله وأمره أيّ في اصطفائه نبيا من العرب دونهم، محتجين بأن انبياء الله كانوا منّا وديننا هو الأقدم وكتابنا هو الأسبق ...
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري، كتبت سنة ١١٠١ هـ وناسخها هو أبو بكر بن درويش الزريابي (الجزء الرابع) كتبت بخط فارسي معتاد دقيق، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، خرمت من آخرها مقدار قد يكون هو الفرق بين هذا الجزء والجزء الذي يليه وهو بين الآيات ١٤٠ الى ١٧٧ ولا نعلم عدد الأوراق المخرومة. النسخة مفروطة الأوراق، منزوعة عن غلافها وهي