Lewati ke konten

Kitab: Min Rawa'i'il Qur'an · Pengarang: محمد سعيد البوطي

Baca halaman 191

  1. القسم الثاني منهجه وأسلوبه
  2. القصة في القرآن أغراضها، خصائصها
  3. الأمر الأول: إثبات الوحي الإلهي والرسالة النبوية لرسول الله صلى الله عليه وسلم

القصّة في القرآن أغراضها، خصائصها

موضوع القصة في القرآن، يشترك مع موضوعات القرآن الأخرى، في القصد إلى تحقيق الغرض الكلّي الذي تنزل القرآن من أجله. فللقصة في القرآن إذا غرض أساسي، هو تحقيق المعنى الكلي الذي جاء به القرآن إلى الناس.

ولكنّ لها، إلى جانب ذلك، أغراضا فرعية، لا تخرج في هدفها الأول عن ذلك الغرض الأساسي.

ونحن نلخص هذه الأغراض في ثلاثة أمور:

الأمر الأول: إثبات الوحي الإلهي والرسالة النبوية لرسول الله ﷺ

فقد كان ﵊، كما علمت، أميّا. وقد علم التاريخ ورجاله أنه لم يقصد إلى أحد من علماء اليهودية أو النصرانية يسمع منهم أخبار عيسى وموسى وغيرهما من الأنبياء السابقين عليهم صلوات الله وسلامه. ولو فعل ذلك، لما كتمه عن الناس ولا موّه عليهم، كيف وقد عرف بين قومه طوال أربعين سنة من العمر بالأمانة والصدق والوفاء مع الناس.

فلما جاء القرآن بقصص الأنبياء السابقين والأمم الغابرة، على نحو يتفق جملة وتفصيلا مع ما أثبته التوراة والإنجيل من عرض تلك الأخبار والقصص، كان ذلك دليلا لا يقبل الشك بأن هذا القرآن ما كان حديثا يفترى، ولكنه وحي من الله ﷿ (١).

Rujukan halaman ini: من روائع القرآن، ص 191 (SanadKitab #38086, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.