Lewati ke konten

Kitab: Min Rawa'i'il Qur'an · Pengarang: محمد سعيد البوطي

Baca halaman 101

  1. القسم الأول تاريخ القرآن وعلومه
  2. علوم القرآن
  3. القراءات والقراء لمحة دراسية سريعة في ذلك
  4. منشأ القراءات:

القراءات والقرّاء لمحة دراسيّة سريعة في ذلك

منشأ القراءات:

اعلم أن «القرآن» و «القراءات» حقيقتان متغايرتان، كما قال الزركشي في كتابه البرهان (١). أما القرآن فهو هذا اللفظ الموحى به إلى محمد ﷺ للبيان والإعجاز، وأما القراءات فهي ما قد يعتور اللفظ المذكور من أوجه النطق والأداء كالمدّ والقصر والتخفيف والتثقيل وغيرها مما قرأ به الرسول ﷺ ونقل عنه بالسند الصحيح المتواتر.

وبيان ذلك، أنه لما كتب عثمان المصاحف ووجّهها إلى الأمصار وحملهم على ما فيها، وأمرهم بترك ما خالفها من الأحرف الأخرى التي لا تتفق معها- ترك الناس من قراءاتهم التي كانوا يقرءون بها كل ما خلاف خط المصحف، واستمروا يقرءون بسائرها مما لا يخالف الخط وثبتت روايته بالسند المتواتر عن رسول الله ﷺ.

فهذه الأوجه التي استمر الصحابة والتابعون على القراءة بها، بهذا الضابط الذي ذكرنا، هو الجزء الذي بقي من الأحرف السبعة، وهو الذي يسمى بالقراءات (٢).

Rujukan halaman ini: من روائع القرآن، ص 101 (SanadKitab #38086, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.