Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qaulihi Ta'ala wa Ma Atakumur-Rasul · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 7, halaman 245

  1. دلالة السياق

فإن قلتم: الأمر والامتثال، قلنا: فحينئذٍ لا تدل على الأموال التي يصدق فيها الإيتاء والأخذ حقيقةً.

فإن قلتم: دَلَّا على الحقيقة والمجاز معًا، أو على القدر المشترك بين ما يصدق عليه الإيتاء والأخذ حقيقةً وغيره، فقولوا: حتى ننظر (¬١).

ثم رأيت في "حاشية العلامة الصاوي على الجلَالَين" ما لفظه: " (قوله: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ ... إلخ) أي: ما أعطاكم من مال الغنيمة، وما نهاكم عنه من الأخذ والقول فانتهوا. وقيل في تفسيرها: ما آتاكم من طاعتي فافعلوا، وما نهاكم عنه من معصيتي فاجتنبوه. فالآية محمولةٌ على العموم في جميع أوامره [ونواهيه] (¬٢)، لأنَّه لا يأمر إلَاّ بإصلاح، ولا ينهى إلا عن

Rujukan halaman ini: تفسير قوله تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه} ومعنى «أهل البيت»، ج 7، ص 245 (SanadKitab #381, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.