وَفَضْلًا (١)، فَكُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَهْدِيَهُ ذَلِكَ إِلَى الإِسْلَام، فَلَمَّا رَأَيْتُ مَا أصَابَهُ، وَذَكَرْتُ مَا مَاتَ عَلَيْهِ مِنَ الكُفْرِ، بَعْدَ الذِي كُنْتُ أرْجُو لَهُ، أحْزَنَنِي ذَلِكَ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَبِي حُذَيْفَةَ ﵁ بِخَيْرٍ (٢).
* الرَّسُولُ ﷺ يُنَادِي صَنَادِيدَ قُرَيْشٍ فِي القَلِيبِ:
جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَ لَيَالٍ (٣) فِي بَدْرٍ بَعْدَ انْتِهَاءَ الْمَعْرَكَةِ، فَلَمَّا كَانَ