فَأَدْخَلَ غَنَمَهُ، وَأَعْطَاهَا الخَاتَمَ فَعَرَفَتْهُ، فَقَالَتْ: مَنْ أَعْطَاكَ هَذَا؟ قَالَ: رَجُلٌ، قَالَتْ: وَأَيْنَ تَرَكْتَهُ؟ قَالَ: مَكَانَ كَذَا وَكَذا، فَسَكَنَتْ حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ خَرَجَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا زَيْد: ارْكَبِي بَيْنَ يَدَيَّ، قَالَتْ: لَا وَلَكِنْ ارْكَبْ أَنْتَ، فَرَكِبَ وَرَكِبتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي (١) أُصِيبَت فِيَّ" (٢).
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُثْنِي عَلَى أَبِي العَاصِ بنِ الرَّبِيعِ ﵁ زَوْجِ زَيْنَبَ ﵂، فَيَقُولُ: "حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي، وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي" (٣).