ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ عُقْبَةُ بنُ الحَارِثِ فَقتَلَهُ (١)
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى في صَحِيحِ البُخَارِيِّ: أَنَّ الذِي قتلَ خُبَيْبًا ﵁ هُوَ: أَبُو سَرْوعَةَ (٢).
قَال الحَافِظُ في التَّهْذِيبِ: أَطْبَقَ أَهْلُ الحَدِيثِ عَلَى أَنَّ أَبَا سَرْوعَةَ هُوَ عُقْبَةُ بنُ الحَارِثِ (٣)، وَقَوْلُهُمْ أَوْلَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ (٤).
وَرَوَى ابنُ إِسْحَاقَ في السِّيرَةِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ عُقْبَةَ بنِ الحَارِثِ قَالَ: مَا أَنَا وَاللَّهِ قتلْتُ خُبَيْبًا؛ لِأنِّي كُنْتُ أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِنَّ أبَا مَيْسَرَةَ العَبْدَرِيِّ أَخَذَ الحَرْبَةَ، فجَعَلَهَا في يَدِي، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي وَبِالحَرْبَةِ، ثُمَّ طَعَنَهُ بِهَا حَتَّى قَتَلَهُ (٥).
وَقَدْ رَثَا حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ ﵁ خُبَيبًا ﵁ فَقَالَ: