فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا (١)، فَقَالَتْ: تَعِسَ (٢) مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا: بِئْسَ مَا قُلْتِ! ! أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟
فَقَالَتْ: أَيْ هَنْتَاهُ (٣) أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ؟ (٤).
قُلْتُ: وَمَا قَالَ؟
قَالَتْ: فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ (٥)، . . . .