Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu'ul Maknun fi Sirati Nabiyyil Ma'mun · Pengarang: موسى بن راشد العازمي

Baca Juz 3, halaman 346

  1. الأحداث بين غزوة الخندق وغزوة خيبر
  2. صلح الحديبية
  3. * قصة أبي بصير ﵁-

مِنْهُ، فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ (١)، وَفَرَّ الآخَرُ -وَهُوَ المَوْلَى (٢) - حَتَّى أتَى المَدِينَةَ، فَدَخَلَ المَسْجِدَ يَعْدُو يَطِنُّ (٣) الحَصَا مِنْ شِدَّةِ سَعْيِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ رَآهُ: "لَقَدْ رَأى هَذَا ذُعْرًا" (٤)، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قُتِلَ وَاللَّهِ صَاحِبِي وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ (٥).

فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ ﵁ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ (٦) قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ، ثُمَّ أَنْجَانِيَ اللَّهُ مِنْهُمْ.

فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "وَيْلَ أُمِّهِ (٧) مِسْعَرَ (٨) حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ" (٩)، فَلَمَّا

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون، ج 3، ص 346 (SanadKitab #38114, hlm. urut 1645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.