فَشَاهَدَهَا، فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَاءَ عَائِشَةَ، فَقَالَ لَهَا: "يَا عَائِشَةُ! هَذِهِ البِئْرُ التِي أُورِيتُهَا، كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ (١) الحِنَّاءِ، وَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ".
فَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَلَا اسْتَخْرَجْتَهُ؟
قَالَ: "قَدْ عَافَانِيَ اللَّهُ فكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ فِيهِ شَرًّا" (٢)، ثُمَّ أَمَرَ بِالبِئْرِ فَدُفِنَتْ (٣).
* نُزُوُل المُعَوِّذَتَيْنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ-:
وَنَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ المُعَوِّذَتَانِ، سُورَةُ الفَلَقِ وَسُورَةُ النَّاسِ، وَشُفِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ سِحْرِ لَبِيدِ بنِ الأَعْصَمِ.