بنُ مَسْلَمَةَ ﵁ يَقُودُهُ، وَبِهِ رَمَدٌ (١)، فَبَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فبرَأَ (٢) حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَع (٣)، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ، فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا (٤)؟
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "انْفُذْ (٥) عَلَى رِسْلِكَ (٦) حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ، فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْر لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ" (٧).