فَقَضى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِجَعْفَرَ؛ لِأَنَّ خَالَتَهَا عِنْدَهُ، وَقَالَ: "الخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ" (١)، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ ﵁: "أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ" (٢)، وَقَالَ لِجَعْفَرَ ﵁: "أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي" (٣)، وَقَالَ لِزَيْدٍ ﵁: "أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا" (٤).
* فَوَائِدُ الحَدِيثِ:
قَالَ الحَافِظُ في الفَتْحِ، وَفِي هَذِهِ القِصَّةِ مِنَ الفَوَائِدِ:
١ - تَعْظِيمُ صِلَةِ الرَّحِمِ، بِحَيْثُ تَقَعُ المُخَاصَمَةُ بَيْنَ الكِبَارِ في التَّوَصُّلِ إِلَيْهَا.
٢ - أَنَّ الحَاكِمَ يُبَيِّنُ دَلِيلَ الحُكْمِ لِلْخَصْمِ.
٣ - أَنَّ الخَصْمَ يُدْلِي بِحُجَّتِهِ.