وهَيْئَتِهِ، ومَنْطِقِهِ (١) ومُعَامَلَتِهِ لأُسْرَتِهِ (٢) , وتَعَبُّدهِ، وصَلَاتِهِ (٣)، ومُعَاشَرَتِهِ لِأَصْحَابِهِ (٤)، بَلْ بَلَغَتِ الدِّقَّةُ في رُوَاةِ سِيرَتِهِ ﷺ أنْ يَذْكُرُوا لنَا عَدَدَ الشَّعَرَاتِ