قُلْتُ: وَلِمَ؟
قَالَ: تُمْنَعُ!
قُلْتُ: حَتَّى الآنَ أَنْتَ فِي البَاطِلِ، وَيْحَكَ! وَهَلْ يَسْمَعُ أَوْ يُبْصِرُ؟
قَالَ عَمْرٌو: فَدَنَوْتُ مِنْهُ فكَسَرتُهُ، وَأَمَرْتُ أَصْحَابِي فَهَدَمُوا بَيْتَ خِزَانَتِهِ فَلَمْ يَجِدُوا شَيْئًا، ثُمَّ قُلْتُ لِلسَّادِنِ: كَيْفَ رَأَيْتَ؟ .
قَالَ: أَسْلَمْتُ للَّهِ (١).
٤ - سَرِيَّةُ خَالِدِ بنِ الوَلِيدِ ﵁ إِلَى بَنِي جَذِيْمَةَ (٢):
ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَالِدَ بنَ الوَليدِ ﵁ إِلَى بَنِي جَذِيْمَةَ (٣)، وَكَانُوا بِأَسْفَلِ مَكَّةَ عَلَى لَيْلَةٍ نَاحِيَةَ يَلَمْلَمَ (٤)، وَذَلِكَ فِي شَوَّالَ مِنَ السَّنَةِ الثَّامِنَةِ لِلْهِجْرَةِ، وَذَلِكَ خِلَالَ إِقَامَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ أَيَّامَ الفَتْحِ؛ لِيَدْعُوَهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ.