-ﷺ، وَمَنْ يَجْتَرِئُ (١) عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ (٢) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ ، فكلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (٣).
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَتَشْفَعُ (٤) فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ؟ ".
فَقَالَ أُسَامَةُ: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَخَطَبَ فَقَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا ضَلَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهُمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ، وَأَيْمُ اللَّهِ (٥)، لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ (٦) بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لقطَعَ مُحَمَّد يَدَهَا"، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ