نَاجِيَةَ بْنَ جُنْدُبٍ الْأَسْلَمِيَّ ﵁، وَسَاقَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ خَمْسَ بَدَنَاتٍ (١).
فَلَمَّا خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵁ مِنَ الْمَدِينَةِ، نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِسُورَةِ بَرَاءَةٍ (٢)، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁ لِيُعْلِنَهَا عَلَى النَّاسِ فِي الْحَجِّ (٣).
فَلَمَّا كَانَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ فِي الطَّرِيقِ إِلَى مَكَّةَ، إِذْ سَمِعَ رُغَاءَ (٤) نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْقَصْوَاءَ، فَظَنَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَإِذَا عَلِيٌّ ﵁، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ ﵁: أَمِيرٌ أَنْتَ أَمْ رَسُولٌ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: لَا، بَلْ رَسُولٌ، وَدَفَعَ إِلَيْهِ (٥) كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَمَّرَهُ عَلَى الْمَوْسِمِ (٦)، وَأَمَرَ عَلِيًّا ﵁ أَنْ