وَجَمْعٌ (١) كُلُّهَا مَوْقِفٌ" (٢).
* حَدِيثُ عُرْوَةَ بْنِ مُصرِّسٍ (٣) الطَّائِيِّ ﵁:
وَهُنَاكَ سَأَلَ عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ الطَّائِيُّ ﵁ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ بِمُزْدَلِفَةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْتُ مِنْ جَبَلَيْ طَيْءٍ، أَكْلَلْتُ (٤) مَطِيَّتِي (٥)، وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي، وَاللَّهِ مَا ترَكْتُ مِنْ حَبْلٍ، إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ؟ .
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ شَهِدَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ -صَلَاةَ الفجْرِ بِالْمُزْدَلِفَةِ- وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ، وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ (٦) ".