وَكَانَتْ تُقَرَّبُ إِلَيْهِ ﷺ الْبُدْنُ أَرْسَالًا (١)، فَقُرِّبَ مِنْهُنَّ إِلَيْهِ خَمْسٌ أَوْ سِتٌّ فَطَفِقْنَ (٢) يَزْدَلِفْنَ (٣) إِلَيْهِ ﷺ بِأَيَّتِهِنَّ يَبْدَأُ (٤)، وَكَانَ ﷺ يَنْحَرُهَا قَائِمَةً مَعْقُولَةً يَدِهَا الْيُسْرَى (٥)، فَلَمَّا نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثلَاثًا وَسِتِّينَ بَدَنَةً أَمْسَكَ، وَأَمَرَ عَلِيًّا ﵁، أَنْ يَنْحَرَ مَا بَقِيَ مِنْهَا (٦)، وَهِيَ سَبْعٌ وَثَلَاثُونَ بَدَنَةً، تَمَامُ الْمِائَةِ (٧).