* الرُّخْصَةُ لِلْحَائِضِ فِي تَرْكِ طَوَافِ الْوَدَاعِ:
وَرَخَّصَ رَسُول اللَّهِ ﷺ في تَرْكِ طَوَافِ الْوَدَاعِ لِلْحَائِضِ، فَقَدْ أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ في صَحِيحَيْهِمَا عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: حَاضَتْ صَفِيَّةُ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُول اللَّهِ ﷺ، فَقَال: "أَحَابِسَتُنَا هِيَ؟ ".
قُلْتُ: حَاضَتْ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ، فَقَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: "فَلْتَنْفِرْ إِذًا" (١).
ثُمَّ خَرَجَ رَسُول اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مُرْتَحِلًا إِلَى الْمَدِينَةِ، وَقَدِ اسْتَصْحَبَ مَعَهُ شَيْئًا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ.
فَقَدْ أَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ في جَامِعِهِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ عَائِشَةَ ﵂: أَنَّهَا كَانَتْ تَحْمِلُ مَاءَ زَمْزَمَ، وَتُخْبِرُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ كَانَ يَحْمِلُهُ (٢).
* ارْتِحَالُ رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ في غَدِيرِ خُمٍّ (٣):
خَرَجَ رَسُول اللَّهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ مِنَ الثَّنِيَّةِ (٤) السُّفْلَى ثَنِيَّةِ كُدَيٍّ (٥)، وَكَانَتْ