اللَّهِ ﷺ لَمَّا كَانَ فِي مَرَضِهِ جَعَلَ يَدُورُ فِي نِسَائِهِ وَيَقُولُ: "أَيْنَ أَنَا غَدًا؟ "، حِرْصًا عَلَى بَيْتِ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: فَلَمَّا كَانَ يَوْمِي سَكَنَ (١).
* اشْتِدَادُ الْوَجَعِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ-:
وَاشْتَدَّتْ وَطْأَةُ الْمَرَضِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَبَدَأَتِ الْحُمَّى تَشْتَدُّ عَلَيْهِ ﷺ، وَارْتَفَعَتْ حَرَارَةُ جِسْمِهِ ﷺ، حَتَّى إِنَّ حَرَارَتَهَا لَتُوجَدُ مِنْ فَوْقِ الثِّيَابِ.
رَوَى ابْنُ مَاجَه وَالطَّحَاوِيُّ وَالبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ المُفْرَدِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ (٢)، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ، فَوَجَدْتُ حَرَّهُ (٣) بَيْنَ يَدِي فَوْقَ اللِّحَافِ (٤)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَشَدَّهَا عَلَيْكَ (٥)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّا كَذَلِكَ، يُضَعَّفُ لَنَا الْبَلَاءُ، وَيُضَعَّفُ لَنَا الْأَجْرُ" (٦).