مُكَاشَفَتِهِ بِشَيْءٍ مِنَ الأَذَى، وَكَانَ مِنْ حِكْمَةِ أحْكَمِ الحَاكِمِينَ ﷾ بَقَاؤُهُ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ، لِمَا في ذَلِكَ مِنَ المَصَالِحِ التِي تَبْدُو لِمَنْ تَأَمَّلَهَا (١).
* المُجَاهِرُونَ بِالظُّلْمِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ-:
وَكَانَ المُجَاهِرُونَ بِالظُّلْمِ لرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ولِكُلِّ مَنْ آمَنَ بِهِ:
١ - عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ (٢).
٢ - ابنُ عَمِّهِ أَبُو سُفْيَانَ بنُ الحَارِثِ (٣).
٣ - عُتْبَةُ بنُ رَبِيعَةَ (٤).
٤ - شَيْبَةُ بنُ رَبِيعَةَ (٥).
٥ - عُقْبَةُ بنُ أَبِي مُعَيْطٍ (٦).
٦ - أَبُو سُفْيَانَ بنُ حَرْبٍ (٧).
٧ - الحَكَمُ بنُ أَبِي العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ (٨).