Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu'ul Maknun fi Sirati Nabiyyil Ma'mun · Pengarang: موسى بن راشد العازمي

Baca Juz 1, halaman 346

  1. الأحداث من نزول الوحي إلى الهجرة
  2. إسلام عمر بن الخطاب ﵁-
  3. * قصة إسلام عمر ﵁-

* إسْلَامُ أُخْتِهِ فَاطِمَةَ وَزَوْجِهَا:

وَكَانَتْ فاطِمَةُ بِنْتُ الخَطَّابِ ﵂ قَدْ سَبَقَتْهُ إِلَى الْإِسْلَامِ هِيَ وَزَوْجُها سَعِيدُ بنُ زَيْدٍ وَهُوَ أحَدُ العَشَرَةِ المبشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ، وهُوَ ابْنُ عَمِّهَا، وكانَا يُخْفِيانِ إسْلامَهُمَا، وَكانَ خَبَّابُ بنُ الْأَرَتِّ ﵁ مِنْ قُدَماءَ المُسْلِمِينَ يَخْتَلِفُ إِلَى فاطِمَةَ وزَوْجِها يُقْرِئُها القُرْآنَ (١).

* قِصَّةُ إِسْلَامِ عُمَرَ ﵁-:

فَلَمَّا رَجَعَ عُمَرُ ﵁ إِلَى بَيْتهِ أخَذَ يُفَكِّرُ في أمْرِ لَيْلَى بِنْتِ أَبِي حَثَمَةَ وزَوْجِهَا عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ، وكَيْفَ تَفَرَّقَتْ قُرَيْشٌ، وهَاجَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى الحَبَشَةِ، فَقَالَ: كَيْفَ يَحْدُثُ هَذَا؟ مَنْ وَراءَ كُلِّ هَذه الأَحْدَاثِ؟ وَراءَ كُلِّ هَذِهِ الأَحْدَاثِ مُحَمَّدٌ فَعَزَمَ عَلَى قتلِ النَّبِيِّ ﷺ.

فَخَرَجَ ﵁ مُتَوَشِّحًا سَيْفَهُ يُرِيدُ قتلَ الرَّسُولِ ﷺ، وَقَدْ ذَكَرُوا لَهُ أَنَّ الرَّسُولَ ﷺ يَجْتَمعُ مَعَ أصْحَابِهِ في بَيْتٍ عِنْدَ الصَّفا، وَهُمْ قَرِيبٌ مِنْ أرْبَعِينَ ما بَيْنَ رِجالٍ وَنساءٍ، مِنْهُمْ: أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وعَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، وحَمْزَةُ ﵃ أجْمَعِينَ آثرُوا المُقامَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلَمْ يَخْرُجُوا إِلَى الحَبَشَةِ.

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون، ج 1، ص 346 (SanadKitab #38114, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.