Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu'ul Maknun fi Sirati Nabiyyil Ma'mun · Pengarang: موسى بن راشد العازمي

Baca Juz 1, halaman 430

  1. الأحداث من نزول الوحي إلى الهجرة
  2. وفاة خديجة رضي الله عنها
  3. * وفاة سودة رضي الله عنها

* جَعْلُ سَوْدَةَ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ:

ولَمَّا كَبِرَتْ سَوْدَةُ ﵂، خَشِيَتْ أَنْ يُفَارِقَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَسَأَلتْهُ أَنْ يَجْعَلَ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ ﵂، وَلَا يُفَارِقَهَا، فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.

فَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ في جَامِعِهِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: خَشِيَتْ سَوْدَةُ أَنْ يُطَلّقَهَا النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَتْ: لَا تُطَلِّقْنِي وأَمْسِكْنِي، وَاجْعَلْ يَوْمِي لِعَائِشَةَ، فَفَعلَ، فنَزَلَتْ: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلحُ خَيْرٌ﴾ (١).

* وَفَاةُ سَوْدَةَ ﵂:

مَكَثَتْ سَوْدَةُ ﵂ عِنْدَ الرَّسُولِ ﷺ حَتَّى تُوُفِّيَتْ بِالمَدِينَةِ في آخِرِ خِلَافَةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ﵁، هَذَا هُوَ المَشْهُورُ في وَفَاتِهَا ﵂ (٢).

* * *

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون، ج 1، ص 430 (SanadKitab #38114, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.