* رُؤْيَةُ الرَّسُولِ ﷺ جِبْرِيلَ ﵇ عَلَى صُورَتِهِ الحَقِيقِيَّةِ:
وَهُنَاكَ عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهَى رَأَى ﷺ جبْرِيلَ ﵇ عَلَى الصُّورَةِ التِي خَلَقَهُ اللَّهُ ﷿ عَلَيْهَا، فِي حُلَّةٍ مِنْ رَفْرَفٍ (١) أَخْضَرَ، لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ، كُلُّ جَنَاحٍ مِنْهَا قَدْ سَدَّ الأُفُقَ، يَتَنَاثَرُ مِنْ أَجْنِحَتِهِ التَّهَاوِيلُ، والدُّرُّ واليَاقُوتُ (٢)، وكَانَ الرَّسُولُ ﷺ قَبْلَ ذَلِكَ لَا يَرَى جِبْرِيلَ إِلَّا عَلَى صُورَةٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَأَكْثَرُ مَا يَرَاهُ ﷺ عَلَى صُورَةِ دِحْيَةَ الكَلْبِيِّ ﵁ (٣).
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ هَذَا المَشْهَدِ: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (٤) (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (١٤) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (١٥) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (١٦) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (٥) (١٧)