غَنَمٍ، فَيُرِيحُهَا عَلَيْهِمَا حِينَ تَذْهَبُ سَاعَةٌ مِنَ العِشَاءِ فَيَبِيتَانِ -أَيْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ- فِي رِسِلٍ (١).
ثُمَّ يَسْرَحُ عَامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ ﵁ فَيُصْبِحُ فيِ رِعْيَانِ النَّاسِ كَبَائِتٍ، فَلَا يُفْطَنُ بِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ تِلْكَ اللَّيَالِي الثَّلَاثِ فِي الغَارِ (٢).
وَكَانَ عَامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ ﵁ يَتْبَعُ بِغَنَمِهِ أَثَرَ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بَعْدَ ذَهَابِهِ إِلَى مَكَّةَ لِيُعْفِي (٣) عَلَيْهِ (٤).
* دَوْرُ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ﵂:
وَكَانَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵄ (٥) تَأْتيهِمَا بِالطَّعَامِ.